تحويلات المصريين بالخارج تتجاوز توقعات صندوق النقد ومورغان ستانلي
تجاوزت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال السنة المالية 2025-2026 توقعات كل من صندوق النقد الدولي وبنك «مورغان ستانلي»، بعدما سجلت مستوى قياسيًا بلغ نحو 47.3 مليار دولار، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري.
وارتفعت تحويلات المصريين بالخارج بنحو 29.6% خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2026، مقارنة بنحو 36.5 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة، لتسجل زيادة تقدر بنحو 10.8 مليار دولار خلال عام.
وجاءت قيمة التحويلات أعلى من تقديرات صندوق النقد الدولي بنحو 18.3%، بعدما كان الصندوق قد توقع، في وثائق المراجعة السابعة لبرنامج مصر، وصول تحويلات المصريين بالخارج إلى نحو 40 مليار دولار خلال السنة المالية 2025-2026.
كما تجاوزت التحويلات توقعات بنك «مورغان ستانلي»، الذي رجح في وقت سابق من أغسطس الجاري أن تسجل تحويلات المصريين بالخارج مستوى قياسيًا عند نحو 46 مليار دولار خلال السنة المالية الماضية.
ويعكس الارتفاع القوي في تحويلات المصريين بالخارج استمرار تدفق العملة الأجنبية إلى الاقتصاد المصري، بما يعزز موارد البلاد من النقد الأجنبي ويدعم قدرة القطاع المصرفي على تلبية احتياجات العملاء من العملة الأجنبية.
ويُعد قطاع التحويلات أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، إلى جانب إيرادات قناة السويس والسياحة والاستثمارات الأجنبية والصادرات، فيما تكتسب التحويلات أهمية خاصة لارتباطها بتدفقات مالية مستمرة من المصريين العاملين في الخارج إلى أسرهم داخل مصر.
ويأتي تسجيل التحويلات مستوى يتجاوز توقعات المؤسسات الدولية وبنوك الاستثمار ليؤكد قوة هذا المورد من موارد النقد الأجنبي، وسط متابعة الأسواق لتطورات تدفقات العملة الأجنبية وأداء الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.






